التخطي إلى المحتوى

أشعل مقطع فيديو جرى تداوله من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي غضب الرأي العام في البحرين لمعلمة تضرب طفلة صغيرة بطريقة مؤلمة ومُهينة داخل إحدى دور رياض الأطفال في البحرين، وأظهر مقطع الفيديو المتداول المعلمة وهي تصفع الطفلة الصغيرة على وجهها مع توجيه عبارات التوبيخ بحقها قبل أن تقوم بشد شعرها والتلويح برأسها بطريقة مؤلمة يمينًا ويسارًا

وفي الوقت الذي كانت تتعرض فيه للضرب والتوبيخ من قبل المعلمة، اكتفت الطفلة بالوقوف عاجزة عن التصرف لصغر عمرها وعدم مقدرتها على الدفاع عن نفسها وإبعاد المعلمة عنها بسبب تصرفها المرفوض في كافة المدارس البحرينية، وطالب متناقلو مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي بمحاسبة المعلمة التي ظهرت في مقطع الفيديو، واتخاذ إجراء رسمي بحق إدارة المدرسة أو رياض الأطفال الذي وقعت فيه هذه الحادثة، كما طالب النشطاء من الجهات الرسمية في البحرين اتخاذ تحرك رسمي بحق الشخص الذي قام بتصوير المشهد والسبب الذي قد يدفعه لنشر الفيديو.

السلطات تتحرك

وقالت النيابة العامة في البحرين إنها تلقت بلاغا من مركز شرطة البديع، يتضمن قيام عاملة بإحدى دور رياض الأطفال بالاعتداء على طفلة، وقد تبين أنه تم تصوير المشهد بمعرفة عاملة أخرى بذات الدار، وفق وسائل إعلام محلية، وباشرت التحقيق في البلاغ فور وروده فاطلعت على الفيديو، وأمرت بضبط وإحضار العاملة واستجوبتها، وكذلك العاملة الأخرى التي تولت تصوير الواقعة وواجهتهما بالمقطع المسجل وبالأدلة القائمة ضدهما، فاعترفتا بما نسب إليهما.

كما أمرت النيابة بحبسهما احتياطياً على ذمة التحقيق، لافتة إلى أنه إزاء ثبوت انتهاء ترخيص الحضانة وأن العاملين بها غير مصرح لهم بالعمل في هذا المجال، أصدرت قراراً بغلق الحضانة، كذلك كلفت مركز حماية الطفل ببحث ودراسة حالة الطفلة المجني عليها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتقديم المتهمتين وكل من تثبت مسؤوليته الجنائية للمحاكمة، وعادة ما تكون الحضانة في البحرين خاصة للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وخمس سنوات. ويجب أن تلتزم الحضانة بنسب صارمة من الموظفين للأطفال، كما هو مناسب للتوصيات والمناهج التي وضعتها الحكومة.