التخطي إلى المحتوى

لقد أظهرت الأبحاث ان الاجهزه الالكترونيه الشخصيه يمكنها ان ترسل اشاره ضمن نطاق التردد نفسه وضمن انظمه الاتصالات والملاحه الجويه وما يخلق ما يعرف باسم التدخل الكهرومغناطيسي،ولقد قامت هيئه الطيران الفيدراليه الامريكيه وشركه بوينغ في عام 1992 بدراسه مستقله للتحقيق في استخدام الاجهزه الالكترونيه والتداخل مع انظمه تحليق الطائرات ولم تجد اي مشكله مع اجهزه الكمبيوتر او الاجهزه الالكترونيه الشخصيه الاخرى اثناء المراحل غير الحقيقه من الرحله وبدأت لجنه الاتصالات الفيدراليه في إنشاء نطاقات تردد محجوزه لبعض الاستخدامات المختلفه مثل الهواتف المحموله وملاحة الطائرات والاتصالات حتى لا يتدخل مع بعضها البعض والشبكات اللاسلكيه ايضا ترتبط بسلسله من الأبراج ولقد وضعت الحكومات في جميع أنحاء العالم الاستراتيجيات والسياسات نفسها لمنع التداخل مع الطيران وفي الاتحاد الأوروبي سمح للاجهزه الالكترونيه بأنها سوف تبقى تعمل خلال التحليق منذ عام 2014.

السبب الحقيقي وراء تشغيل وضع الطيران

وترطبت الشبكات اللاسلكيه بسلسله من الابراج ويمكن ان تصبح الشبكات مثقله بالاعباء اذا كان الركاب الذين يحلقون عبر هذه الشبكات الارضيه يستخدمون جميعا الهواتفهم ولقد كان عدد الركاب في هذا العام اكثر من 2 مليار،وهذا نصف ما كان عليه عدد الركاب في عام 2019،وقد يكون لدى الشركات اللاسلكيه وجهة نظر خاصه هنا،وعندما يتعلق الامر بشبكات الهاتف المحمول فان التغيير الاكبر في السنوات الاخيره هو الانتقال الى معيار جديد ولقد تسببت شبكات الجيل الخامس اللاسلكيه الموجوده حالياً في قلق الكثيرين في صناعه الطيران وعقدا نطاق الترددي للترددات اللاسلكيه محدوده ومع ذلك فلا زلت المحاولات قائمه لإضافة المزيد من الاجهزه الجديده اليه وتشير صناعه الطيران الى ان النطاق الترددي للشبكه اللاسلكيه الجيل الخامس قريب بشكل ملحوظ من طيف النطاق التقدير للطيران المحجوز وهو يتسبب في حدوث تدخلات مع انظمه الملاحه بالقرب من المطارات التي تساعد على هبوط الطائرة.