التخطي إلى المحتوى

تؤكد الدراسات أن الإنسان بإمكانه أن يصبح أكثر ذكاءًا، إذا ما استمر في تدريب عقله على الألغاز الصعبة، حيث يظهر الوهم البصري في صورة محيرة للعقل البشري، فيمكن للشيء أن يتغير لشكل أو لشخص ممثلًا تحد للطريقة التي يدرك بها الدماغ ما أمامه، وتتنوع الأوهام التي تقابل العقل، فهناك الأوهام الفسيولوجية والجسدية والمعرفية، ومع تسليطها الضوء على طريقة إدراك الأشياء، فيمكن القول بأن الأوهام البصرية لها دور كبير في مجال التحليل النفسي، ففي كل زاوية، يكن بإمكان الدماغ البشري أن ينظر للصور أو للأشياء بشكل مختلف.

1% فقط بإمكانهم اكتشاف قطتين بالصورة

ففي الصورة القديمة لعائلة ما، يوجد قطتين بالصورة يمكن رؤيتهم، وهذه الصورة تمثل رسم توضيحي ذكي، هي بمثابة خداع بصري، وفيها نجد الرجل يجلس على الأريكة ويقرأ الجريدة، بينما في الجهة المقابلة، هناك زوجته التي تجلس على الكرسي المقابل، وابنته على الأريكة على الأرض، وبحسب الدراسة، فإنه يعتقد أن 1% فقط من الأشخاص يمكنهم رؤية القطتين المختفيتين بالصورة، التي تعتمد على الوهم البصري.

الجدير بالذكر أن الجزء الأصعب في تلك الصورة، يكمن في محاولة العثور على القطط المخفية بالصورة القديمة التي تظهر بالأبيض والأسود، ويمكن اعتبار تلك الصورة، بمثابة طريقة ممتعة أخرى يمكن للأفراد من خلالها اختبار معدل ذكائهم، وعلى الرغم من هذا، يظل الخضوع لاختبار معدل ذكاء فعلي هو الطريقة الأمثل لاختبار مدى ذكائك.

1% فقط بإمكانهم اكتشاف قطتين بالصورة
1% فقط بإمكانهم اكتشاف قطتين بالصورة
1% فقط بإمكانهم اكتشاف قطتين بالصورة
1% فقط بإمكانهم اكتشاف قطتين بالصورة

وفي الصورة الموضحة، نجد أنه من الصعب على مختلف الأشخاص، أن يتمكنوا من تحديد القطط المخفية في الغرفة، لأنه تم تمويهها بالخلفية، ويكن من الأسهل التعرف على الزوج والزوجه والابنه، بينما بالنسبة للقطط، فتحتاج إلى المزيد من الوقت، للتعرف إلى القط الأول الذي يختبئ تحت قدمي الرجل، بينما القط الثاني فيوجد في حضن السيدة.